|
عَـرَفْـتُ الآنَ أنَّـكِ لَسْـتِ قلبي
وَعُدْتُ، كما أنا عَهْدي، وَحيدًا،
فـما عـادَتْ ورودُ الرَوضِ تَعني،
وصَـوْتُ الـطَيرِ اسْـمـعُـهُ أنـيـنًـا
وَعَزْفُ النـايِ يَطعَنُ مِثلَ نَصْلٍ،
ومَـوْجُ البــحرِ كالـنيرانِ تَـصْلي
ألا عُـــودي فـؤادِيَ مـنْ جـديدٍ |
|
وَأنَّ الحُـبَّ مَـزّقَه التَـنـائــــي،
يُتَعْـتِعُني الضُـمـورُ بـغَــيرِ داءِ،
ولا القَمَرُ المطرَّزُ في السماءِ.
وهـامُ الـعِـشْقِ قُوِّضَ بانـحِناءِ،
وصَـوْتُ الآهِ مَـذبـــوحُ الـغِـنـاءِ،
فلا تُجدي العَواصِفُ بانـطِفاءِ...
فـيـرجـعَ للـحـياةِ نـدى الـرجاءِ. |