|
ناديتُه صدًى في مدينةٍ مهجورة، على مُنْعََطَفاتٍ شديدةِ الخطورة...
أحَسَّ بارتعاشةٍ قريبةٍ كهَمسةٍ في الأذن... كقصيدة.
كلّما تقدّمتُ تراجَعتُ خائفةً من نبرةٍ مُتَغََطْرِسَة!
في
عينيه بريقٌ سحَرَني... غُرْتُ منهُ لأنّه يَرسمُهُ، يُلَوِّنُ
ملامحَه.
***
سرقتُهُ...
لمْ يُحرقْني لهيبُه، بل أخمَدَني!
وعَدَني بنجمةٍ أُمَراؤُها مُنصَهِرونَ في روحٍ واحدة،
ولكنْ بينَ البَيْنِ واللقاء تفتَّتَ الهَوى، تشتَّتَ... كرمادٍ، أو
كصراخٍ...
***
حاولتُ الفِرارَ. أمسكَ بي. عادَ، ضَمَّني، أغلَقَ عليَّ كبُرعُمٍ
فَتِيّ... غَمَرَني باللؤلؤاتِ الفائضة من عينيه... أغراني لأستسلم.
***
لي
دنيا في صُحبَةِ أجنحةٍ قَضَيتُها، هُوَ فيها الآنَ قليلُ المَرأى...
ماريا شرابيه |