|
كنتَ
دائمًا حلمَ الكون،
كنتَ
أجمل أولاده...
تعشقُ امتدادَكَ الثابت الهادئ،
تبارك المرافئَ ومراكب الصيادين...
كنتَ ألحلمَ الصباحيّ الدافئ
تعشقُكَ الأمكنة،
ترتجف المقاعد شوقًأ إليكَ
أنتَ الجالسَ المشرقَ.
تعشقكَ الأمكنة.
تخاف الأيام ولادتَكَ المتجدّدةَ فيها،
تخاف المستحيل من عينيك،
تخاف سفرَكَ عنها.
كنتَ
دائمًا حلمًا وحشيًّا،
ينمو بين يديه فرحُ الغاباتِ المنسيّ
يحيطه بأزهار الحقول البسيطة
ليلهوَ بين الياسمين والربح.
كنتَ
دائمًا حلمَ الكونِ
وأجملَ ألوانه.
كنتَ عرسًا في عيدي الجديد.
لونُكَ الريح
تظلّل ابتساماتِكَ الخمريّة
لتصير أنتَ الدهشةَ المنسابة فوق جزر الولادة.
حلم
الكون أنت
ولكنّك أجمل أحلامي...
أجمل أولاد الشمس...
يتراكم الحبّ حولي،
يعلو،
يسابق النجوم والزنابق،
يغطي الجذورَ الممتدّة في السماوات
يرافق البحر...
يعلن الملكوتَ الجديد
وصلاةَ الأسماكِ وترانيمَها...
وعندَ مقاعدِكَ
بينَ عينيكَ والأمكنة
بين ثورة العشق ولحظات الاستسلام
الكلّ يصلي،
الكلّ في خشوع...
أنطوانيت الحلو |