|
مُتََدَثّرًا بدَمي
كأنَّ
دمي حروفُ الشِعْرِ
في
صَمتِ الصَفاءْ.
مُتَدثِّرًا بكِ،
يا
رَنينَ الزَهْوِ في قلبي
متى
انكَسَرَ المساءْ...
وإذا
تَوَلَّهَتِ السَريرَةُ
واستفاقَتْ مُهجَتي
فَتَحَتْ على عَينَيْكِ عَيْنَيْها
ورَنَّحَها صَفاؤُكِ،
واستَفَقْتِ على شَفيري
حُلُمًا
يرُدُّ إليَّ
ما
استَلَبَ الزمانُ منَ الكِيانِ،
ويَزرَعُ الألَقَ المُشِعَّ
على
جراحِ مَرارتي،
ويفوحُ
كالأرَجِ المُشِعِّ
مَدى
ضَميري...
ويَهُلُّ وَجهُكِ
في
ثنايا أعيُنِ الفجْرِ المُفَتَّحِ
مثلَ
عُمرٍ
خارجٍ
من روعةِ الفردوسِ
يَهْزجُ
في حُضوري:
"أنا
وجهُكَ الزاهي،
أنا
فردوسُكَ المسكونُ بالألَقِ الطويلِ،
أنا
كِيانُكَ... يا مَصيري!"
مُتَدَثِّرًا بدَمي،
يُطِلُّ
عليَّ عُمرُكِ
كالشرارةِ وَهْيَ ترفلُ في العَبيرِ:
"أنا
روحُكَ البيضاءُ،
جسْمُكَ،
نورُ
عينِكَ حينَ يحترفُ الصفاءَ،
أنا
كِيانُكَ... يا مَصيري!"
ديزيره سقَّال
12/ 4/ 2006 |