|
طفلي حصاد بارع في الهوى
في الليل
يُطِلّ بدرًا،
في الفجر
يهجرُني مبكّرًا.
أوقِد نارَ
كِياني
أحسبُ
أنّني ضممت الفجر...
لا!
لم تعد
كلمات الشعر لروحي
عزفتُ
الكمالَ ليأسي..جسدي النحيلُ اندثر.
لا!
لا تلمسني
بيد إله،
ولا تجفّف
دمعي بريشة شاعر:
أنتَ لا
تعرفني –
أنا مَنْ
شرب الرمل بكأس الفجر.
طفلي سحاب
يئن... يناجيني...
أنا رعدٌ
يستلهم من أنشودة أغنيتي
وديوان حبر
قلبي ينزف تحت المطر!
كنتَ
القمرَ تجتثّ ألمي
وحباحب
كلمات تواسي ليلي...
كنتَ
الكَمان يعزف
أغنيّةً
بألحان ظلمكَ.
لامستَ
بكبركَ شمسَ القلب.
علّمتني
عباءة الخيال... وصمتَ الحبّ...
علّمتَني
موسمَ الهجر في حقيبة أمل –
أينَ...
أين أنتَ بين أغمار الكلمات؟
ستبقى
حرفًا شفافًا
بينَ
الأسطر...
ستبقى
صفحةً بيضاء
في
كتابي...
إلى
أينَ... إلى أين؟
رياحٌ
عاصفة أنت،
وأنا ورقة
خريف
في سمائك،
شمس في
فضائك،
طيرٌ بجناح
اللهفة...
أنت الكرمة
والموقد
أنا الكأس
والقصيدة...
في روحكَ
فجر
وفي نفسي
ليلٌ...
أنت طفل في
قماط اللهفة
وصدري شراع
ممزّق
في مركبكَ
مجاذيف الأمل
وأنا
الصيادُ والقنديل.
في شَعري
عطرُ الجنّة
وأنتَ
قديسٌ يداكه نسيم.
في جسدك
غُرَفُ مُنيَتي
وفي روحي
كفَنٌ وأكاليل...
ويحسدونني!...
جمعتُ
قطراتِ الندى في فجر مبكر
وللناس في
المجد شموس.
فراشةُ
ربيع أما وفي الغد شرنقة
وللناس في
الحياة فصول...
روحي خمرٌ
في كأس من الجماجم
وللناس في
الحياة قصائد.
المنيّة
زفافي والدموع حليتي
وللناس في
المواكب أقنعة.
...ويحسدونني!
وفي قلبي
لحنُ الناي... في كلامي همسُ الضباب...
وبسجن
الكآبة احتجزتني قضبان الأفاعي
فاستكبرت...
وحدتي شجرة
شتاء
وطيفُ القمر حطّاب!
|