|
يَنسَابُ إلى عينيّ رحيق شذى يأسُرُني،
يُغلَقُ على تلك الذكرياتِ المدوِّيةِ في ذهني،
تصيبُ نفسي رَعدَة
كأنها ليلةُ عرسي.
أفكارٌ...أفكار...
نائية
ومتقاربة
كقصيدةٍ وَلَجَت إلى سمائي منقلبةٍ على ماضيها
هاربةٍ إلى المستقبل...
جذوةٌ
مُلتَهِبَةٌ أدرَكَتها روحي
كأنها
عادت تحيي شَمعَةً غصَّت بدمعِها،
تَرتَعِشُ بردًا بِنارٍ أحرَقَت فؤادها.
لكَ فجرٌ اختَرتَهُ بنفسِكَ.
هنيئاً لك به: جَسَد الحُريَّة.
ماريا شرابيه |